شرقتْ فغص بدمعها الينبوعُ
غرقتْ دلاءٌ، هاجسته ضلوعُ
وكعادتي البلهاءِ أركل شهقتي
وبزفرتين يثرثر المخلوعُ
غمزتْ كبعض الواشيات تحيّزاً
ترجمتُ جزءاً: "أيها الملسوعُ"
وضحكتُ ملء الشام وقت شروقها
وبكيتُ حتى طبطب المفجوعُ
هل سرّكِ المرتابُ حين غمزتِهِ
أم ضرّكِ المأمولُ والمودوعُ
أعطيكِ سرّاً؟ ما أبيحَ لكاتمٍ:
"هذا الحطامُ، وحوله الموضوعُ"
شهقتْ وعضّتْ فاستفاق لثامها
وتنادبت حولي الدلاءُ: يسوعُ!