يا للشناشيل التي تنسابُ!
وتصيحُ بعدَ الدمعِ:
يا سيَّابُ...
ها أنتَ تجترحُ الحياةَ...
ولم يزلْ للموتِ في ألحانِنا أسبابُ!
أَلِأنَّكَ الباقي من الزمنِ الذي غنَّى على إيقاعِهِ زريابُ؟!
أَم أَنَّنا مَن لَم نُفَتِّشْ
مَرَّةً
كَيفَ الغريبُ يَخُونُهُ التَّغرابُ؟!.