دقاتُ قلب المرء قائلةً له
إن الحياةَ دقائق وثواني
والمرءُ يختال إذ أمسى يُداعبها
زهو الشباب بِعزمً ليس بالواني
يلهو مع اللهو والأيام حاملةً
في كَفِها كل مأساةً بِأكفانِ
لا عيش يحلو ولا همٍُ له أمدٍُ
ولا مُلبي عويل بين جِدرانِ
والكل يهفو لِآمال مُعلقةً
والكل يجهل هل لليوم من ثاني
يا رافِلاً بِنعيمٍ فالمَنون لنا
تًرى النهاية من شيبٍ وشُبانِ
خُذ بَعضَ نُصحي ولو أصبحتُ في سفهٍ
إن اعترافي بِسفهي حَل غُفراني
فلا تَلم والِداً يبكي على ولدً
ولا وليداً بكى من طولِ هجرانِ
لا تَعبُدنّ سوى رب تَخرُ له
كُل الخلائق في صدقٍ وإيمانِ
ثُم الصلاة على المُختار سيدنا
محمد المُصطفى من نسل عدنانِ