تخطَّ إلى المحتوى

دموع الشكر أولى بالجواب

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

دموعُ الشكر أولى بالجوابِ

فأين تريد تبلغ يا خطابي؟

تودون الحقيقةَ، وهْي أنتم

وهل بعد الحقيقةِ من حجاب؟

لسانُ معلّمٍ، وفؤاد حرٍّ

وكدحٌ يستمر بلا ثواب

سألتُ عن الحصيلة، أيُّ شيءٍ

وما جدوى اضطرابي واكتسابي؟

طويتُ العمرَ في التعليم حتى

خرجتُ، وما عليَّ سوى ثيابي

لكم زاحمتُ في درب التحدّي

بآياتٍ مسوَّمةٍ عِراب

وأذللتُ الحياةَ بكبريائي

وحطّمتُ الكؤوسَ على السراب

وكم طوّفتُ في الآفاق حتى

رضيتُ من الغنيمة بالإياب

أضاعوني، وكم مثلي أضاعوا

لأني لم أُدارِ، ولم أُحابي

ولم تجمح عن العلياء خيلي

ولم ترْبَع على ضيمٍ رِكابي

رأيتُ الخفضَ أشرفَ من صعودٍ

تَمسّحُ بالتزلِّف والكِذاب

لمن أحني على الأقدام رأسي؟

ويخشع في رواق الذلّ غابي؟

«أَأُفْجَع بالشباب ولا أُعزَّى؟

لقد غفل المعزِّي عن مصابي»

مصابي ليس في ثكْلي شبابًا

تألّقَ وانطوى مثلَ الشهاب