أرْتَمَتْ خُصَلاتُ شَعْرِك
على صَدْرِي…
وتركت شَفاهَ الشوق
تَنْهَش في أجسادنا…
بين أصابعٍ تَغُوص فوق صُدورنا…
كأنَّها تبحث عن زمنٍ ضائع،
وزمنٍ لا نُريدُ أن يَأتي.
عشرون قرنًا مَضى…
والكلماتُ ما تزال تتربّص بي…
أبحث عن قصيدةٍ تمر أمامي…
ألبسُها كما يلبس الملوكُ التيجان…
وأصبح شاعرًا بلا عنوان.
قصائدي…
نحرتها أمام بابك…
قدمتها قربانًا…
علّك تمدين يدك،
تكتبي أنتِ العنوان…
وتجعليها تنبض باسمك.
فتذكّري، يا حبيبتي…
أنك مثل إلهة:
عشتار…
تخرجين تموز من أرضك…
لتزرعي الربيع
في أرض العراق…
لتصنعي ضوءًا من رماد السنين.
وأنا هنا…
أصغي للشوق…
أغرف من زَبَدِ قلبك…
أكتبك قصيدةً حيّة…
كلما مرَّ نسيمك على جسدي…
أصبح الشعر أنفاسنا.
وما زال في جعبتي…
قصائد تبحث عن عنوان…
تبحث عن ربيع…
عن لقاء…
عنك فقط…