محبوبةٌ ومن اسمِها...
جعلَ الإلهُ لها نَصيبا
وإن تَنظُر لحالها...
تَجِدِ الرضا منها قريبا
هي زَهرةٌ في عِطرِها...
قَد أشرَقَت نورًا وطِيبا
للعائذين بِظِلِّها...
كانت لهم دَومًا طَبيبا
في ثغرِها بَسمٌ عَلَا...
حَتَّى استوَى البَسمُ حَبيبا
هي عِفَّةٌ في خِدرِها...
كانَ الحَياءُ لها رَبيبا
الحَمدُ يَعلو سَمتَها...
حَتَّى بَدا ثَوبًا قَشيبا
هيَ رَحمَةٌ في عَطفِها...
فَتَحَ الإلهُ لها دروبا
هيَ عَمَّتي وحَبيبتي...
هي جَنَّةُ البِرِّ انتِسابا
هيَ هَشَّةُ في مَزحِها...
بحَنينِها أسَرَت قلوبا
ماذا أقولُ بِحَقِّها...
والقَولُ لا يُوفِي نَصيبا
اللَّهُ يَعلمُ قَدرَها...
وكَفَى بهِ رَبًّا حَسيبا
فاحفَظ إلهي عُمرَها...
واجعَل لها فَرَجًا قريبا