وَهَنَتْ عِظَامِي وَأَشْعَلَ الرَأسَ المَشِيبُ..
وَفَقَدْتُ رُوحِي بَعدَ أنْ ضَاعَ الحَبِيِبُ
هَدَمُوا مَنَازِلَ قَدْ حَوَتْ أَحلاَمَنَا..
سَادَ الدَمَارُ وَعَمَّنَا الصَمْتُ الرَهِيبُ
فَمَدِينَةُ الأَشْبَاحِ صَارَتْ مَسْكَنَاً..
ضَاقَتْ بِنَا الأيَّامُ وَالكَونُ الرَحِيِبُ
وَعَلَى جِمَارِ الشَوكِ أَحْمِلُ خُطوَتِي..
وَاحدَودَبَ الظَهْرُ وَطَالتْهُ الخُطُوبُ
وَحَمَلْتُ أَمْتِعَتِي وَقَرَّرْتُ الرَحِيلَ..
فَمَا وَجَدْتُ غَيرَ صُورَتهُ تُجِيبُ