أنا إن بعدتُ عن الحبيبةِ..فالهوى
يُدني دبيبَ حسيسِها وسطَ الحشا
أتنفسُّ الدنيا بشهقةِ عشقِها
ولهاثِ قلبي إن توقّفَ أو مشى
وجدي كوجدِ حمامةٍ ناحتْ نوىً
تخشى الغمامَ إذا تقشّعَ أو غشا
سرُّ الغرامِ بصمتِها إنْ خاصمتْ
تبقى تصونُ الحبَّ حتى لو فشا
حاشا البراءةِ أنْ تبرمجَ صوتَها
إن صاحَ شوقاً..أو تلعثمَ وانتشى
هي بسمتي..أنّى أشاءُ أحسّها
دفئاً يخالطني شعوراً منعشا
به قد ختمتُ خوالجي ومشاعري
فجمالُها بزَّ الخمائلَ والرشا