أنا ابنُ الرافدينِ أباً وأمّا
أهيم بحبهِ رسماً وإسما
هو الفتحُ المظفّرُ والسرايا
وأغنى يعربٍ درساً وعلْما
من ابْراهيمَ حازَ المجدَ طرّاً
وبالمختار عمَّ الخيرُ عَمّا
وما مثلُ العراقِ يفيضُ حبّاً
وأسمعَ صوتُ حاديه الأصمّا
على مدِّ المدى تاريخُ فخرٍ
وأضحى رغمَ أنفِ الليلِ نجما
هو الترياقُ إمّا رمتَ برْءاً
ويسقي من يرومَ العرضَ سُمّا
إذا ما صاحتْ الدنيا ثبوراً
تجدهُ السيفَ يفري مَن أهمّا
على طولِ الزمانِ تراه فرداً
قويَّ البأسِ إمّا سيمَ ظُلْما
فويلٌ ثمَّ ويلٌ للأعادي
إذا جاشوا يروْ يوماً أغمّا