مشتْ كالظلِ في وَضَحِ النهارِ
ووجهُ الشمسِ يسطعُ في القفارِ
إليها لا يغادرني اشتياقٌ
وبعضُ الشوقِ حشرجةُ احتضارِ
وفي العينينِ منها لمعُ ضوءِ
ينادمني على نجوى مراري
أدانيها فتدنو مثل ظبيٍ
وتهربُ فجأةً بين البراري
وجدتُ الطيب منها مثلَ زهرٍ
يضمخه الشذا طيبُ الوقارِ
وتحت حجابها سمتٌ وهديٌ
تراقبُ ربَّها خوفَ الضرارِ
سبيلُ السالكينَ صراطُ جدوى
سلاماً..يا أبا ذرِّ الغفاري