تخطَّ إلى المحتوى

لهف نفسي على عدي ولم أع

الخفيف

٦ أبيات

الرثاء

لَهْفَ نَفْسِي عَلى عَدِيٍّ وَلَمْ أَعْ

رِفْ عَدِيّاً إِذْ أَمْكَنَتْنِي الْيَدانِ

فارِسٌ يَضْرِبُ الْكَتِيبَةَ بِالسَّيْ

فِ وَتَسْمُو أَمامَهُ الْعَيْنانِ

طُلَّ مَنْ طُلَّ فِي الْحُرُوبِ وَلَمْ يُطْ

لَلْ قَتِيلٌ أَباتَهُ ابْنُ أَبانِ

فارِسٌ قَدْ أَصابَ مِنَّا أُناساً

كانَ ثَأْراً لَوَ انَّ عِلْمِي كَفانِي

كَمْ قَتِيلٍ مِنَ الْأَراقِمِ مَطْلُو

لٍ وَمَيْتٍ عَنْ وَجْهِهِ صَدْيانِ

وَقَدِيمٍ بِكامِلِ الْكُبْرِ ذو الْعِزْ

زِ وَذُلَّ الْعَزِيزُ ذُو السُّلْطانِ