تخطَّ إلى المحتوى

يا قدس مالى أعود الشعر غضبانا

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

يا قدس مالى أعود الشعر غضبانا

أبكى ترابى وأبكى فيك إنسانا

ما لى أعود برغم الهجر ثانية

لما رأيت صلاح الدين حزنانا

لما رأيت سيوف العرب مغمدة

وسيف دولتها قد نام وسنانا

وكنت أحسب للفاروق يجمعنا

مهما تفرّقنا خُلفا وعدوانا

يا ساهر الطرف ما تجدى مدامعه

مشلول كفك عاش العجز ألوانا

يا شاعر النيل لا تنكأْن ذاكرتى

ولا تفجّر من الأحزان ما كانا

قد كان ترخُص يوم الروع أنفسنا

نفدى لعزتنا شيبا وشبانا

لا يسألون أخاهم حين يندبهم

فى النائبات على ما قال برهانا

وظل يروى لنا التاريخ عزتنا

يحكى الرشيد ويحكى قبلُ مروانا

وجاء ناصر بعد الموت أيقظنا

يا ليته عاد من موت فأحيانا

لم يبق من ماء وجه كي نريق له

وجوهنا مِزَقاً صارت وأسنانا

نحيا بحزن دفين فى دواخلنا

وعجزنا أودع الأحزان أحزانا

محمد الطفل يلقى ظلم قاتله

وأمة العرب لا تنفك خذلانا

أبا محمد والآلام فى كبدى

قلبى تفطّر أجرى الدمع هتّانا

فى كل نفس مرارات مؤرقة

ومأتم فى صدور الكل أبكانا

ما عاد طفلك بل طفلا لأمته

وقائدا حوّل الأشتات فرسانا

يا زايد الخير يا من ظل يرشدنا

دوما إلى وحدة للصف ترعانا

أنت الحكيم طويل العمر كررها

دعوات خيرك حراً يرفع الشانا

اجمع لصف جميع العرب ثانية

حتى نراه عراق العرب أعوانا

حتى نوحّد من مجهود أمتنا

أو أن نفعّل فى الساحات جدوانا

أعادك الله مصحوبا بعافية

نحتاج مثلك إخلاصا وإيمانا

يا ساهر الطرف هل تُجدى بلاغته

وهل رضيت مقام السيف أوزانا

شر البلية ما قد بات يؤنسنا

ويُذهبُ الحزن قبل الثأر أحيانا

محمد يا شهيد القدس هل ألمى

يُفيد أم هل ترى طعنا وطعّانا

وهل ألفْت جوار الله فى دِعة

وطيب عيش وهل قابلت أقرانا

ترتاح نفسا من الدنيا وذلتها

حُويصلاتٍ بخُضْر الطير إحسانا