تهنئة الخديو في عيد الفطر
بِدُرِّ الثَّغرِ درُّ العقد هائمْ
على علمٍ بأن الجفن صارمْ
ولكنْ حار بين هوىً وخوفٍ
فصار لجيدها الأسنى ملازم
فتاة تنثني فينوح قومٌ
كما ناحت على الغصن الحمائم
وتلمع من ثناياها بروقٌ
فتمطر من مآقيهم غمائم
يعارضني عذولي في هواها
فيا ليت المعارض كان عالم
إذا برز المحارب في انكسارٍ
وجدت من المحامد أن أسالم
على أن الذوابل تحت سجعي
ونظمي فوق مسنون الصوارم
وفي وصف الخديو يبيت فكري
لأشرف نيرات الأفق ناظم
سريٌّ مدَّن الدنيا فمهما
تزر روضًا تجدْه إليك باسم
لفضل علاهُ ينسب حُسْن مدحي
لأني قد نقلت عن المكارم
وطيب الورد للأشجار يُعزى
ولو حمَلَتْه راحات النسائم