تخطَّ إلى المحتوى

البدر لاح مخبرا بلقاها

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

البدر لاح مخبِّرًا بلقاها

والطير صاح مبشّرًا برضاها

حسناء لا جنحُ الظلام كشعرها الدْ

داجي ولا شمسُ الضحى كضياها

لما سَرَتْ بين الرياض تزورني

وثنت معاطفها وفاح شذاها

مالت لها الأغصان من طربٍ بها

وتبسَّمت أزهارها أفواها

ولقد وجدتُ الخمر يعشق ثغرها

مع أنه ما ذاق شهد لماها

فتراهُ كاد يشق ثوب زجاجه

وترى عيون حبَابه ترعاها

ولقيتُ موضع سمطها وسوارها

أغلى وأحلى من ثمين حلاها

فجعلت حليتها نسيب قصيدتي

ونظمت في منثور درّ ثناها

فطِنٌ تهللتِ الوجوه مسرةً

بوفوده وبدا جميل سناها

وغدتْ لمرآه المدارسُ في هَنا

تهدي تشكّرها إلى مولاها

وغصون روضتها بدت أوراقها

مبسوطة الراحات تدعو الله

فإذا سَمِعْتَ بها خرير جداولٍ

أو سجْعَ أطيار فذاك دعاها

هنّ المدارس بالأمير لأنه

إنسان ناظرها وتاج علاها

شَرُفَتْ بمن هو قبله وأتى لها

فنما تَشرُّفها وتم مناها

حفظ الإله لها حياة مديرها

والمستشار ومجد من أنشاها