أَتْعَبْتَنِي
قَدْ رُمْتَ أَبْعَدَ نَجْمَةٍ
ويَدَايَ
يَا قَلْبِي العَظَيمُ
قَصِيرَتانْ
غَلِّقْ نَوَافِذَكَ الكَثِيرَةَ
واسْتَرِحْ
فَعَساهُ يُسْعِدُكَ الظّلامُ
بذا المكانْ
والْعَنْ ضِيَاءَ الشَمْسِ
إِنَّ ضِيَاءَهَا
خَنَقَ الطُّيُورَ
وكُنْتُ قَبْلًا
للطّيُورِ حَدِيقةً
فَاقَتْ بِحُسْنِ طُيُورِهَا
كُلَّ الجِنانْ
ولْتقْتل الأَمَلَ الكَذُوبَ
فَإِنَّهُ فِي دَاخِلِي
قَتَلَ الحَمَامَ
بِصُورَةٍ وحْشِيّة
يَبْكي لِقَسْوَتِها الزَّمانْ