أَسَرَتْ فُؤَادِي ظَبْيَةٌ حَسْنَاءُ
إِنَّ الكَلامَ بِوَصْفِهَا لَهَبَاءُ
أَسَرَتْكَ يَا قَلْبِي بِنَظْرَةِ عَيْنِهَا
ولَطَالَمَا سَبَتِ الأُسُودَ ظِبَاءُ
أَوَّاهُ مِنْ تِلْكَ العُيُونِ وَفِعْلِهَا
ذَرَأَتْ جِرَاحًا مَا لَهُنَّ شِفَاءُ
هَذَا الفُؤَادُ المُسْتَهَامُ.. يُحِبُِّهَا
وعَلَيهِ يَشهَدُ فِي السِّجُودِ دُعَاءُ
فَلَقَدْ دَعَوْتُكَ يَا إِلهِي دَعْوَةً
مَالِي سِوَاهَا مَطْلَبٌ وَرَجَاءُ
لا تَمْتَحِنْ قَلْبِي بِها، فَبِغَيرِهَا
يَا رَبُّ مَالِيَ فِي الحَيَاةِ بَقَاءُ
فَهِي السَّعَادَةُ والهَنَاءُ بِقُرْبِهَا
وهِيَ الدَّوَاءُ إِذَا اعْتَرَانِي الدَّاءُ
قُولُوا لَهَا حِينَ التُّرَابُ يَضُمُّنِي
قَدْ طَابَ لِي تَحْتَ التَّرَابِ ثَوَاءُ
سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِ الثَّوَاءِ حٍسَابُنَا
ويَدُومُ مِنْ بَعْدِ الحِسَابِ لِقَاءُ
فَاللهُ يُدْنِي العَاشِقينَ بِجُودِهِ
إِنْ كَانَ حَقًا فِي القُلُوبِ وَفَاءُ.