تخطَّ إلى المحتوى

يا جامع الناس في عز وفي شرف

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

يا جامعَ الناسِ في عزٍّ وفي شرفِ

ومُوقظَ الناسِ من هُونٍ ومن تلفِ

فقفْ بسنغالَ والسودانِ مشتكياً

ما دار بينهما من خالص الصَّلَف

جِيلان جمّعتِ الأشياخُ بينهما

في الشرق والغرب جمعَ اللام والألف

اليومَ فَرّقتِ الأعداءُ بينهما

وليس جمعُهما يوماً بمؤتلفِ

أما تراها خلتْ من كلّ ذي ثقةٍ

وكلّ حَبْرٍ بمدّ البحرِ مُتّصف

من آل فاروقَ أمستْ فوتَ مَفْقرةٍ

ومن بنيه بُناةِ المجد والشرف

وتلك «كَجُور» من «لَتْجورَ» خاليةٌ

جرتْ عليها السوافي ذيلَ مُلتحِف

فسِيغ فيها لنا من قبلُ ذا وطنٌ

ولي مواطنُ في الأرجاء من «جُلُف»

و«كَمْبِ» أسلافُنا حلّوا بها وكذا

في «بُنْدُ» لي سَلَفٌ ناهيكَ من سلف

لي إخوةٌ في قصور «انْجور» منزلُهم

ولي بمَدْينَ إخوانٌ ذوو ظَرْف

ولي ب«طُورُ» جدودٌ طالما رُفِعتْ

راياتُهم وأضاءتْ ظُلْمةَ السُّدَف

يا أهلَ «ماسِنَ» كونوا وفقَ إخوتكم

ولا تميلوا إلى بُغضٍ ولا جَنَف

يا أهلَ «هَوْصَ» وأهلَ «الغانَ» فاتّفقوا

ولا يكن عنكمُ أمرُ الوِفاق خَفِي