((قَرِّبْ.. تَكْسَبْ حِيَلًا سِحْرِيَّةْ
قَرِّبْ.. وَالْعَنْ شَرَفَ النِّسْوِيَّةْ(١)
في صُنْدُوقِ الدُّنْيَا مَعَنَا
عَجَبٌ.. بِدَعٌ.. قِصَصٌ شَعْبِيَّةْ))(٢)
وبِحَمْدِ اللهِ بَدَأْنَا بَوْ
حَ الْمَشْهَدِ بِامْرَأَةٍ غَزِّيَّةْ
في قَلْبِ الشَّاشَةِ فَاتِنَةٌ
صَدَحَتْ في (غَزَّةَ) كَالْقُمْرِيَّةْ(٣)
مِنْ حُسْنِ الْطَّلْعَةِ تَحْسَبُهَا
قَمَرًا أَوْ كَوْكَبَةً دُرِيَّةْ(٤)
بِالدِّفْءِ الْبَيْتِيِّ الْتَحَفَتْ
في أَشْتِيَةِ السُّحُبِ الْفِضِّيَّةْ
تَقْتَاتُ الشِّعْرَ وَمُوسِيقَا
وتُحَلِّي بِالنُّزَهِ الصَّيْفِيَةْ
تُفْشِي الْأَسْرَارَ لِمَوْجَاتٍ
والشَّمْسِ بِرِحْلَتِهَا الْبَحْرِيَّةْ
فَرَحٌ يَتَدَحْرَجُ دَحْرَجَةَ الْ
كَتْكُوتِ عَلَى الْبُسُطِ الْعُشْبِيَّةْ
في مَدْرَسَةٍ تُثْرِي الْأْطْفَا
لَ وَتَبْدَأُ خُطْوَتَهَا الْمِهْنِيَّةْ
لِمَدِينَتِهَا؛ صَدَقَاتٍ قَدْ
وهَبَتْ جَمْعِيَّتَهَا الْخَيْرِيَّةْ
تَنْمُو الذِّكْرَى وَدَوِيُّ الصُّحْ
بَةِ فِي أَرْضِ الرُّسُلِ الْخَمْرِيَّةْ
في أَعْلَى الشَّاشَةِ أَدْخِنَةٌ،
هَجَمَاتٌ قَانِصَةٌ جَوِّيَّةْ
في الْمَنْزِلِ تِلْكَ الْأُنْثَى قَدْ
جَلَسَتْ في خَشْيَتِهَا مَطْوِيَّةْ
قُصِفَتْ وَنَجَتْ.. نَزَحَتْ، أُسِرَتْ
في الْدَّرْبِ مَلَابِسُهَا الشَّتْوِيَّةْ
حَبْوٌ، قَنْصٌ وَحَوَاجِزُ تَفْ
تِيشٍ نَحَلَتْ وَبَرَ الْحُرِّيَّةْ
نَصَبُوا فِي الْمَشْفَى خَيْمَتَهَا؛
سَكَنَتْ زِنْزَانَتَهَا الْفَرْدِيَّةْ
نَزَحَ الْغُرَبَاءُ وَخَيْمَتُهَا
كَقُبُورٍ لَيْسَ لَهَا قُدْسِيَّةْ
جُوْعٌ، بَرْدٌ، مَطَرٌ، وَحْلٌ
ومَشَافٍ تُقْصَفُ لِلْفَجْرِيَّةْ
وعَلَى الْأَمْطَارِ تُنَظِّفُ أَوْ
عِيَةً بِأَصَابِعِهَا الْمَبْرِيَّةْ
قُهِرَتْ في دَوْرِ الْحَمَّامِ انْ
كَمَشَتْ في وَقْفَتِهَا الْقَسْرِيَّةْ
وخِلَالَ ثَوَانٍ، طَرْقَاتٌ
تَعْوِي بِأَوَامِرِهَا الْحَرْبِيَّةْ
رَجَعَتْ لِلْخَيْمَةِ مُسْرِعَةً
لِتُنِيمَ إِقَامَتَهَا الْجَبْرِيَّةْ
تَتَشَبَّثُ بِالْأَرْكَانِ وَتَحْ
سَبُهَا الْوِزْغَانَ أَوِ السِّحْلِيَّةْ(٥)
ورَوَائِحُ مَوْتٍ تَسْتَشْرِي
تَتَغَلْغَلُ فِي غُرَفٍ أَنْفِيَّةْ
طُفْلٌ في أَكْيَاسٍ؛ أَشْلَا
ءُ لُحُومٍ مِنْ جُثَثٍ مَرْمِيَّةْ
وخُصُوصِيَّاتٌ تُفْضَحُ في
خَيْمَاتٍ تَمْلَؤُهَا ذُرِّيَّةْ
فَقْدٌ، رُعْبٌ، وَجَعٌ، وَهْنٌ،
أَرَقٌ يَتَوَغَّلُ في اللَّيْلِيَّةْ(٦)
ونَحِيبٌ فَوْقَ رَضِيعٍ يَرْ
عَى الرَّبْوَ وَحُمَّتَهُ الشَّوْكِيَّةْ
وصُمُودٌ يَصْعَدُ؛ يَهْبِطُ؛ تَلْ
هُو أُمْنِيَةُ الْأَمَلِ الْوَحْشِيَّةْ
ومِيَاهٌ في طَابُورِ الذِّلْ
لَةِ تَظْهَرُ؛ تَهْرُبُ كَالْجِنِّيَّةْ
قَدْ مَاتَ طَحِينٌ قَدْ قَصَفُوا
طُرُقَاتِ الْمَعْبَرِ وَالْقِلِيَّةْ(٧)
وفُتَاتُ وَكَالَاتِ الْغَوْثِ الْ
مَغْلُولَةِ حِصَّتُهَا الْقَهْرِيَّةْ
تَشْهُو وَجَبَاتٍ سَاخِنَةً
كَبَطَاطَا مُغْوِيَةٍ مَقْلِيَّةْ
وحِرَامَاتٍ وَلِحَافًا يَمْ
نَعُهَا وَحْشَ السُّحُبِ الثَّلْجِيَّةْ(٨)
ورَغَاوِيَ كُوبِ (النِّسْكَافِي
هِ) وَوَرْدَ أُنُوثَتِهَا الْمَنْسِيَّةْ
وأَفَاقَتْ إِذْ لَاحَتْ في أُفْ
قِ النَّكْبَةِ أَزْمَتُهَا السِّرِّيَّةْ
عَنْ لُقْمَتِهَا امْتَنَعَتْ؛ نَجَحَتْ
لَحَظَاتُ تَقَشُّفِهَا الطَّوْعِيَّةْ
قَدْ بَاعَتْ عُلْبَةَ (سَرْدِينٍ)
والْحِضْنُ لِعُمْلَتِهَا النَّقْدِيَّةْ
تَعْدُو وَتُسَيِّرُ؛ فِي أَمَلٍ
لِمَتَاجِرَ مُغْلَقَةٍ، دَوْرِيَّةْ(٩)
أَقْدَامٌ تَبْحَثُ في حَانُو
تِ دَوَاءٍ عَنْ فُوَطٍ صِحِيَّةْ
لَا شَيْءَ.. وَتَبْدُو وِجْهَتُهَا
وكَأَنَّ مَتَاجِرَهَا مَخْفِيَّةْ
مَنْ يُوصِلُ صَوْتَ أَذَى امْرَأَةٍ
كَيْ تَسْتُرَ دَوْرَتَهَا الشَهْرِيَّةْ؟
هَمَسَتْ خَجَلًا: (كَانَتْ بِالْأَمْ
سِ الْأَقْرَبِ مُشْكِلَةً شَخْصِيَّةْ)
كَفَرَتْ.. صَرَخَتْ.. عَنْ دَوْرَتِهَا الشْ
شَهْرِيَّةِ قَدْ كَتَبَتْ يَوْمِيَّةْ(١٠)
زَأَرُوا: (كَلِمَاتُكُ عَيْبٌ مَفْ
سَدَةٌ لِلْفِطْرَةِ تُعْدِي النِّيَّةْ(١١)
أَلْفَاظُ بَغِيٍّ مُؤْذِيَةٌ
وتُصَادِرُ مِنْ خَجَلٍ عُذْرِيَّةْ
لُمِّي أَغْرَاضَكِ وَانْقَلِعِي
يَا بِنْتَ التَّرْبِيَةِ الْمَنْسِيَّةْ
في الْحَرْبِ؛ الدِّينُ الشَّاغِلُ تَدْ
بِيرٌ لِلْخُبْزِ أَوِ الْكَمِيَّةْ
مَأْسَاتُكِ يَا (دَلُّوعَةَ) بَا
بَا وَقْتَ مَعَارِكِنَا هَزْلِيَّة(١٢)
اِسْتَفْتِي وَاحْتَسِبِي وَكَأَنْ
نَكِ كَالْجُنْدِيَّةِ في الْجُنْدِيَّةْ(١٣)
مَاذَا ابْتَكَرَتْ مَامَا مِنْ قَبْ
لِ شُرُوقٍ لِلْفُوَطِ الْقُطْنِيَّةْ؟
مَا صَحَّ عِلَاجٌ شَافٍ وَقْ
تَ الْعَرْكَةِ بِالسُّبُلِ الْعِلْمِيَّةْ
اَلْمَرْأَةُ وَاعِيَةٌ وَلَدَيْ
هَا سِحْرٌ أَوْ خُطَطٌ ثَوْرِيَّةْ
وحُلُولٌ جَاهِزَةٌ كَعِلَا
جِ الْخِرْقَةِ مِنْ خَيَمٍ مَهْرِيَّةْ
ولَدَى الْغَزِّيَّةِ بَأْسٌ يَحْ
مِي أَمْنَ سَلَامَتِهَا الْعُضْوِيَّةْ
ومَنَاعَتُهَا عَالٍ عَالٍ
لَا خَوفَ مِنَ الْفِتَنِ الطِّبِّيَّةْ
تَبْكينَ بِوَقْتِ صُمُودٍ! ضَعْ
فُكِ مِنْ أُسُسِ الْبِدَعِ الْكُفْرِيَّةْ
لَا إِيمَانٌ وَكَلَامُكِ رُو
حُ كَلَامِ الْمُلْحِدَةِ الدَّهْرِيَّةْ(١٤)
مَنْ يَمْنَحُ أُنْثَانَا تَرَفًا
كَيْ يُرْضِيَ عِلَّتَهَا النَّفْسِيَّةْ؟
أَنَمُدُّ مَعُونَاتٍ بِكِرِي
مِ الْوَجْهِ لِكِيْ تَئِدَ الدُّهْنِيَّةْ؟
لَا شَكَّ ازْدَادَ صَرَاعُ الْهُرْ
مُونَاتِ بِمَعْمَعَةٍ شَكْلِيَّةْ
مَنْ ذَاقَ عَنَاءً يَشْحَتُ في
أَدَبٍ عَبْرَ الطُّرُقِ الْوُدِّيَّةْ)
يَا مُطَّيْرَى زُخِّي زُخِّي
حَرَّتْ زُفَرُ الشَّجِنِ الْمَرْوِيَّةْ(١٥)
بِنْتٌ فَاضَتْ حُزْنًا وَتَجُو
بُ دُمُوعٌ وَجْنَتَهَا الْوَرْدِيَّةْ
وبِرَغْمِ أَصَالَةِ نَشْأَتِهَا
لَمْ تُنْصِفْهَا الْقِيَمُ الشَّرْقِيَّةْ
وبِرَغْمِ تَفَتُّحِهَا لَمْ تَسْ
عِفْهَا عَصْرِيَّتُهَا الْغَرْبِيَّةْ
وكَأَنَّ تَشَكِّيَهَا قَدْ دَنْ
نَسَ في عَمْدٍ بِدَمٍ مَحْمِيَّةْ
بِمَنَصًّةٍ (إِكْسَ) تَنَاوَبَ حُرْ
رَاسُ الْأَعْرَاضِ عَلَى الْوَرْدِيَّةْ(١٦)
مَسَحُوا بِكَلَامِ الْمُنْتَقِدي
نَ الْأَرْضَ بِمَعْرَكَةٍ أَهْلِيَّةْ
واحْتَدَّ الْمُعْتَدِلُونَ وَقَا
لُوا: (عذْرًا لَهْجَتُكُمْ قَمْعِيَّةْ
بِنْتٌ وَحِلَتْ فَلْنَعْذُرْهَا
وأَجِيرُوا حَالَتَهَا الذِّهْنِيَّةْ
"لَكِنْ، في نَفْسِ الْوَقْتِ، تَلُو
حُ بِأُفْقٍ مَسْأَلَةٌ تِقْنِيَّةْ!"
مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَخْطِئَةٍ؛
أَخْطَاءٌ سَّاذَجَةٌ عَفْوِيَّةْ
قَدْ كَانَ لِزَامًا أَنْ تَتَبَنْ
نَى الْفِكْرَةَ في لُغَةٍ شِعْرِيَّةْ
وتُكَنِّي دَوْرَتَهَا "بِفَرَا
ولَةٍ"أَوْ"وَرْدَتِهَا الْجُورِيَّةْ"
درءًا لِنُفُورِ طَغَامِ النَّا
سِ، لِسَتْرِ الْفِتْنَةِ وَالْأُمِيَّةْ(١٧)
كَانَتْ بِالْفُصْحَى تَكْتُبُهَا
بَدَلًا مِنْ لَهْجَتِهَا الْمَحْكِيَّةْ(١٨)
مَثَلًا؛ تَمْحُو الْأَسْمَاءَ، تَصُو
غُ الْجَمْلَةَ في صِيَغٍ فِعْلِيَّةْ
زَرَعَتْ بِسَذَاجَتِهَا فِي عَقْ
لِ الْأُمَّةِ مَوْقِعَةً نَقْدِيَّةْ!
فِي مُعْجَمِ أَخْلَاقٍ فَشِلَتْ
أَنْ تَمْحَقَ لَفْظَتَهَا السُّوقِيَّةْ
قُتِلَ الْغَوْغَاءُ بِمُصْطَلَحٍ
عِلْمِيٍّ يُنْشَرُ في الدَّوْرِيَّةْ!(١٩)
طَعَنَتْ بِالْخَنْجَرِ شُعْبَةَ إِي
مَانٍ في مَجْزَرَةٍ فِكْرِيَّةْ!)(٢٠)
قَالَتْ أُنْثَى: (لَا لَوْمَ عَلَى
خَجَلٍ فَالرَّكُّ عَلَى الشَّخْصِيَّةْ)(٢١)
خَرِسَ التَّنْظِيرُ وَأُنْثَانَا الشْ
شَرَفَيِّةُ فَاقِدَةُ الْأَهْلِيَّةْ
هَا طَائِفَةٌ أُخْرَى ظَهَرَتْ
في عَتْمَتِهَا بَعَثَتْ بَرْقِيَّةْ
تَزِنُ الْإِنْسَانَ كَإِنْسَانٍ
مِنْ دُونِ هُوِيَّتِهِ الْجِنْسِيَّةْ
ولَهَا قَالُوا: (سَنُحَقِّقُ حَا
جَتَكِ الْمَحْلُولَةَ وَالْمَقْضِيَّةْ
يَا بِنْتَ النَّاسِ لَكِ الْبُشْرَى
عُدِّيهَا مَسْأَلَةً مَنْهِيَّةْ
لَكِنْ نَحْتَاجُ لِتَنْسِيقٍ
ولَقَاءَاتِ الْأَمَلِ الْقُطْرِيَّةْ
والْفُرْجَةُ تَأْخُذُ بَعْضَ الْوَقْ
تِ كَفَكِّ الشَّفْرَةِ في الْبَرْدِيَّةْ)(٢٢)
(مَا أَرْخَصَهُمْ قَلْبًا!) قَالَتْ
هَا (مَايَا) بِالُّلغَةِ الْعِبْرِيَّةْ(٢٣)
(فَرِجَالُ الشَّرْقِ أَجَلُّوا الْمَرْ
أَةَ كَالْمَلِكَاتِ أَوِ الْمَحْظِيَّةْ
فَهِمُوا جِدًّا عُمْقًا تَّارِي
خِيًّا لِلْمَرْأَةِ وَالْخَلَفِيِّةْ(٢٤)
ويَعُونَ الْفَرْقَ الْوَاضِحَ مَا
بَيْنَ الْخِنْزِيرَةِ وَالْإِنْسِيَّةْ)
يَا مُطَّيْرَى رِخِّي رِخِّي
لِغَلِيلِ الْوَرْدَةِ في الْزَّهْرِيَّةْ(٢٥)
بِنْتٌ؛ بُهِتَتْ كَمَدًا مَعَهَا
فِي الْخَيْمَةِ أَزْمَتُهَا الْقَلْبِيَّةْ
(اَلْعَرْضُ التَّالِي عَنْ عَصْرٍ
حَجَرِيٍّ يُعْرَضُ فِي الْأُمْسِيَّةْ
لِأُنُوثَةِ أَزْهَارٍ دَجَنَتْ
ورُجُولَةِ غَابِتِنَا الْمَخْصِيَّةْ)
((مَتِّعْ عَيْنَيْكَ بِصُنْدُوقِ الدْ
دُنْيَا عِشْ فِي الصُّوَرِ الْمَرْئِيَّةْ
قَرِّبْ وَاكْتُبْ بَأَسًى مَرْثِيَّةْ
قَرِّبْ وَالْعَنْ شَرَفَ النِّسْوِيَّةْ))