دعاني من أُحبّ له دعاني
بشوقٍ كان يسكن في الجِنانِ
فرمتُ إجابةَ الداعي المنادي
بشعرٍ مثلِ منظوم الجُمان
بشعرٍ تنجلي الكُرُباتُ عنه
وتُغْتَفر الذنوبُ لكلّ جان
بشعرٍ تتعب الأذهانُ فيهِ
فيُكسِبها النشاطَ بكلّ آنِ
بشعرٍ مثل نظمِ الدُرِّ يعلو
على نظم الجواهرِ للحسان
لخدمة أحمدِ الشيخِ المربّي
مُمِدِّ العارفين بلا توان
مُمِدِّ الأولياءِ بغير علمٍ
لهم إلا لدى دار التهاني
وقل للطاعنين اليومَ إني
دعاني من أُحبّ له دعاني
إلى نجل الرسولِ أبي المعلّى
إذا استبقتْ فواريسُ الرهان
إلى سرّ الوجودِ وكلِّ سِرٍّ
سرى للناس فَهْو مِنَ التِّجان
إلى بحر المعارفِ مُنتهاهُ
ويقذف بالجواهر من معاني
إلى شيخ التجانيِّ المربّي
أخيرِ الدهرِ أبناء الزمان
إلى شيخِ المشائخِ مَنْ هُداه
دعا أهلَ السعادةِ والأمان
إلى من صَحْبُه صحبٌ لطهَ
تواصَوْا بالتواصل والتداني
وإنْ ضاقتْ بكَ الأحوالُ فانزلْ
بسيّدنا ابنِ سيّدنا التِّجاني
ورُبَّ كرامةٍ ظهرتْ عليهِ
وفي أصحابه أهلِ الأمان
روى عن جَدّه عِلماً كثيراً
وفيضاً ليس يُكْتَب بالبَنان
وأخبره بأن له صِحاباً
لهم شأنٌ يروق وأيُّ شان
ألا يا أيها الشيخُ التِّجاني
مُرَبّينا حنانكَ ذا الحنان
حنانكَ ذا حنانُ لذي ذنوبٍ
كثيراتٍ تضيق بها يدان
ألا يا شيخَنا هذا مُريدٌ
يُريد القربَ منكم بالأمان
على أنّ الفؤادَ بكم مُعنّىً
مشوقٌ لا يزال بكلّ آن
ألا يا سيدي يا حبلَ وصلي
إلى من ما له في الفضل ثاني
رفعتُ إلى جنابكَ بنتَ فكرٍ
تَحلّى لفظُها دُرَّ المعاني
وقائلُها مريدُكمُ بحقٍّ
إلى عثمانَ أحمدَ ذو اقتران
صلاةُ اللهِ يتبعها سلامٌ
على المبعوث بالسبع المثاني
وآلِ الغُرّ ثمَّ على صحابٍ
هُمُ الفُضلاءُ ما لهمُ مُداني