يا ويحَ نفسي كم رأيتُ مراوغًا
ماضٍ إلى فعلٍ ذميمٍ ظاهرِ
واذا تعامى جاهلٌ في غيِّه
لاقى النصير لكل قبحٍ ساخر
ليعود من بعد الغواية عاملاً
بوشايةٍ ودعايةٍ من فاجر
زعم الوشاةُ بحربهم وضلالهم
تعطيلَ منهاجِ الكتاب الطاهر
فتيقَّظتْ أبناءُ جيلي رغبةً
في صدِّ شيطانٍ غويٍّ زاجر
الجهلُ أدبرَ والشباب تفهَّمت
للنصر والعلمِ المفيد النائر
هذي قصيدة من أتاك مودعًا
فيها الصفاءُ من الكلام الماكر
فيها الخلاص من التعصّب والهوى
فيها من القولِ السليمِ الزاخر
هذا هو الدين الحنيف وغيرُه
جهٌلٌ وزورٌ في مقالة شاعر
وأنا الذي عرف النصوص مؤيّدًا
قول الثقاة ورَدَّ قول الخاسر
نهجٌ من القرآن يرعى أحمدًا
من كل همّازٍ وفتنةِ كافر
وإلى الكرام الحاضرين محبتي
أغلى من الدرّ الجميل الفاخر
صلّى الإله على النبيّ محمدٍ
خيرِ الورى وملاذِ قصدِ الشاعر