أمالكُ ما أمسيتُ بعدك مالكا
لدمعي على أني سعيدٌ لحالكا
ومثلك أولى أن يظلَّ محسَّدًا
تبيتُ ولم تخطر همومٌ ببالكا
بجنةِ خلدٍ أهلُها الحورُ خُرَّدًا
ورضوانُ والرحمنُ من فوق ذلكا
وتشفيك من حرِّ الثؤورِ جهنمٌ
هنالك مأواها يهودُ هنالكا
وليس لها جارٌ بها غير مالكٍ
وحسبُك برءًا أن في النارِ مالكا