بارك اللهُ في وليدٍ حباكا
وكساهُ من التقى ما كساكا
إيهِ عبدالرحمن قد كنتَ فينا
قمرًا ساطعًا يحلُّ السِّماكا
فغدا عبدُاللهِ ثانيَ بدرٍ
ما عَهدنا بدرينِ من قبلِ ذاكا !
بارك اللهُ في وليدٍ حباكا
وكساهُ من التقى ما كساكا
إيهِ عبدالرحمن قد كنتَ فينا
قمرًا ساطعًا يحلُّ السِّماكا
فغدا عبدُاللهِ ثانيَ بدرٍ
ما عَهدنا بدرينِ من قبلِ ذاكا !