العمر ينقص والأيام تهلكه
والحزن أمسى بليلٍ فيه مبتسمِ
العزّ يغدوا ذليلاً فيه منتهكاً
والسيف في الغمد مازال ولم يقمِ
تغدوا اللّيالي وحال الدهر منقلباً
عرباً أناخوا وزاروا منزل العجمِ
والموت أصبح داراً للضعاف فكم
ذهب الضعاف لدار الموت والحممِ
العمر ينقص والأيام تهلكه
والحزن أمسى بليلٍ فيه مبتسمِ
العزّ يغدوا ذليلاً فيه منتهكاً
والسيف في الغمد مازال ولم يقمِ
تغدوا اللّيالي وحال الدهر منقلباً
عرباً أناخوا وزاروا منزل العجمِ
والموت أصبح داراً للضعاف فكم
ذهب الضعاف لدار الموت والحممِ