تخطَّ إلى المحتوى

ما قضى خطب الحياة

غير معروف

٢٨ بيت

الزهد

ما قضى خطب الحياةِ

منذ عيشٍ لمماتِ

حتى لو ضاق بك الص

در الى جمع الرفاتِ

أنّما الدنيا بلاءٌ

وخطوب الحادثاتِ

ما جرت بنا الى

مجرى السرور والنجاةِ

كلّما تمشي ترى في

كلِّ وقتٍ معضلاتِ

ما ترى فيها كريماً

أو حليماً ذا أناةِ

شاهت وجوه من جروا

الى فسوقٍ وأفاتِ

ويلهم في الحشر يقضى

بين وقتٍ وساعاتِ

يوم تبلى كلّ نفسٍ

وتعمّ الحسراتِ

أتقِ الله ودع عنك

مزيد الشهواتِ

ما يفلح المرء إذا ما

نال حسناً درجاتِ

طوبى لمن صام وقامَ

يبتغيها قرباتِ

زاهدٌ بين الورى

يخشى وقوع المثلاتِ

قف عند من عاش وقال

ملكي هذا من قناتي

هيهات من قال مقال

الكفر أو قول الطغاتِ

أنظر الى قارون إذ

أتى قصوراً شامخاتِ

ثم خرّ السقف ركناً

فإذا الموتُ لآتِ

قم لمولاك وسله العفو

كثر الحسنات

وأبعد عن التقصير

والسهو وشر الظلماتِ

تحبى بعفوٍ ومن الله

عظيم الطيباتِ

ربّ أنت مالك الملك

كمالٌ في الصفاتِ

عالمٌ بالحال فاغفرلي

جميع هفواتي

واعطني مالا عطيتَ

من ملوكٍ وسراتِ

واهدني إذا ضللتُ

أقبل جميع زهداتي

رحمةٌ يارب في وقتٍ

وفي كلّ حياتي

نعمةً أعطيتني دمها

إلى وقت وفاتي

ألهمني يا رحمن

صبراً لجميع النائباتِ

ربّ لا تجعلني ممن

صاح يوم الخساراتِ