تخطَّ إلى المحتوى

يا عين جودي بدمع منك مسكوب

البسيط

٦ أبيات

الرثاء

يَا عَيْنِ جُودِي بِدَمْعٍ مِنْكِ مَسْكُوبِ

كَلُؤْلُؤٍ جالَ في الأَسْمَاطِ مَثْقُوبِ

إِنِّي تَذَكَّرْتُهُ وَاللَّيْلُ مُعْتَكِرٌ

فَفِي فُؤَادِيَ صَدْعٌ غَيْرُ مَشْعُوبِ

نِعْمَ الْفَتَى كَانَ لِلْأَضْيَافِ إِذْ نَزَلُوا

وَسَائِلٍ حَلَّ بَعْدَ النَّوْمِ مَحْرُوبِ

كَمْ مِنْ مُنادٍ دَعا وَاللَّيْلُ مُكْتَنِعٌ

نَفَّسْتَ عَنْهُ حِبالَ الْمَوْتِ مَكْرُوبِ

وَمِنْ أَسِيرٍ بِلَا شُكْرٍ جَزَاكَ بِهِ

بِسَاعِدَيْهِ كُلُومٌ غَيْرُ تَجْلِيبِ

فَكَكْتَهُ وَمَقَالٍ قُلْتَهُ حَسَنٍ

بَعْدَ الْمَقَالَةِ لَمْ يُؤْبَنْ بِتَكْذِيبِ