تخطَّ إلى المحتوى

تعثر في كتابته اليراع

الوافر

١٥ بيت

المتفرقات

تعثرَ في كِتابته اليراعُ

وزايلهُ الرَّشادُ والاقتناعُ

فكم كذبَ الرُّواة بدون عُذر

وراجَ الكِذبُ ، وانكشفَ القِناع

فطارقُ قط لم يَحْرقْ سَفيناً

فذا خبرٌ يُصاحبُه الخِداع

وتلك رُواية نُسِجَتْ نشاذاً

وفي ترويجها للغرب باع

وليس لها رُواة أو شُهودٌ

إذا ما صُودِرتْ كان الدِّفاع

رأى الكفار فوزاً وانتصاراً

لجيش رأسُهُ بطلٌ شجاع

فحاكوا الإفك للتضليل عَمداً

وأيدهُ مِن الهلكى استماع

لماذا يحرقُ السُّفْنَ اعتباطاً؟

لئنْ حُرقتْ لقد يأتي الضياع

فلا رُجعى لجُندٍ أو عَتادٍ

وإنْ يأمرْ بذلك هل يُطاع؟

أفي تضييع مال الناس فيدٌ؟

أبعد الحرب تُؤويهم قِلاع؟

ومَن يملكْ ليَحرقَ أو يُحَطم

وليس لطارق إلا انتفاع؟

فلم يملك سَفيناً أو شِراعاً

ليحرقَ ، ثم ينتحرُ الصراع

وإمَّا جاءهُ مدَدٌ وجُندٌ

فكيف النقلَ تشهدُهُ البقاع؟

أناشدُ بالتثبُّت في الرُّوايا

وفي سَندٍ يُشَوِّهه انقطاع

وأرتصدُ التحققَ في الحَكايا

لينتهي التخبُّط والنزاع