بُدِّلَ الحالُ فاعْتَدِ
وَ انطَوَى العَهْدُ فَاعْهَدِ
كُلُّ ماضٍ لَنا معاً
كانَ كالشَّهْدِ فاشْهَدِ
عَذْبةٌ ذكرياتُنا
كُنتِ يا ثغرُ مَوْرِدي
حيثُ مغناك باسمٌ
و العصافيرُ في دَدِ
والبواكيرُ طَلَّة
تَلفتُ الحائرَ الصَّدي
بِنتُ يا ثَغرُ ظامئاً،،
سَرَبَ الماءُ مِنْ يدي
غِبتُ عن مَلعَبِ الصِّبا
ذلك الزَّاهرُ النَّدي
إيهِ يا ثغرُ فاذكُري
عاشقَ الأمسِ والغَدِ
شاعر السِّربِ قلبُهُ
كالهزارِ المُغَرِّدِ
حالماً يَعبُرُ الرُّؤى
غارقاً في التفرُّدِ
فابْقَ في القلب يا هوى
واعذاباهُ سَيِّدي