بالأمس كم شمتَ اللحافُ بخصمه
إذ بتُّ في أحضانه مقرورا
إنِّي انسلَلتُ إلى العراءِ لكي أرى
أأنا بجدةَ أم بلغتُ عسيرا
البردُ أذكرني بُرودَ حبيبتي
أيّامَ تُصليني الجفاءَ سعيرا
قالت سيدركنا الملال فعد إلى ..
..التركيز كي يبقى الهوى مَمْهورا
كانتْ صباحاتُ ارتقابِك لوعةً
و أنا أُؤَمِّلُ جنَّةً وحريرا
ما أسعدَ ( الكَرَمِلَّ ) في يمناك
و ( السَّنْ تُبُّ ) في اليُسرى يتوقُ غَيورا
بكِ يزدهي وجهُ الصَّباحِ ويَنتشي
وردُ الحدائقِ رِقّةً وعبيرا
وأظلُّ أُبدئُ حَسرتي وأعيدُها
و أُجلُّ قدرَكِ اَوَّلاً وأخيرا
لا يملِكُ المُشتاقُ إلَّا صبرَهُ
قَدرُ المحبَّةِ أنْ أكونَ صَبورا .