تخطَّ إلى المحتوى

حروفنا بمغاني الرحمة انسجمي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

حُروفَنا بِمَغاني الرَّحمةِ انسَجِمي

وَ يا جُرُوحُ كَفانا الآنَ فَالتَئِمي

يا قَلبُ يا سابِحاً هَيمانَ مُغتَرِباً

هُنا النَّقاءُ رَبيعٌ دائِمٌ فَحُمِ

رِدِ الجمالَ ظَلِيلاً فوقَ أنهُرِهِ

وَ مَنظراً طارداً لِلهَمِّ وَ السَّأمِ

وَ قبِّلِ الوَردَةَ الحَمراءَ حَانِيَةً

كُنِ الفراشَ خَفيفَ الزَّورِ وَ اللمَمِ

البَرُّ مَن عَرَّفَ الأخلاقَ رَوعَتَها

و لَيسَ مَن آلَ بالْخَضراءِ لِلوَخِمِ

مَن زارَ كالنَّهرِ إصفاءً وسارَ بِهِ

فالرَّوضُ مِن حالتَيهِ مُسبَغُ النِّعَمِ

صَمَمتُ صَفحاً عَنِ القَولِ المُسِيءِ وما

بِمَسمَعَيَّ عَنِ الإحسَانِ مِن صَمَمِ

شتَّانَ مَن يَلبسُ الأثوابَ ناصِعَةً

وَ مَن تَلَحَّفَ بالأحقادِ وَ الظُّلَمِ

ولَيسَ مَن سَحَّ غَيثٌ مِن غمائمِه

كَمَن يَروعُكَ بالبُركانِ ذي الحِمَمِ

عَلى الإساءَةِ صَدرٌ ضَيِّقٌ حَرِجٌ

فأهْدِ صَفوَكَ صدراً عاليَ الهِمَمِ

وأنتَ يا شِعرُ حَلِّقْ وَ ادنُ مُقتَرِباً

لِله تُحمَدْ بما تُحيِي مِنَ القِيَمِ