باتَ الجًريحُ كَطائرٍ
غَرِدٍ على أغصانِ أيكِْ
أوراقُهُ تَحنو عليهِ
و قد توهَّمَ راحتيكِْ
يُلقي اللحُونَ بِمَسمعيكِ
لٍترمُقيهِ بِناظِرَيكِْ
ويًرى الورودَ كَوَردتيكِ
و شًدوهُ شًوقٌ إليكٍْ
أنا ما أسٍفتٌ أسىً عليهِ
بِقدرِ ما أَسَفي عليكِْ
ظمآنُ جاءكِ بٍالقلائدِ
يا غًديرٌ فما لَديكِْ؟