تَقُولُ غَدَاةَ الْتَقَيْنَا الرَّبَا
بُ: يَاذَا أَفَلْتَ أُفُولَ السِّمَاكِ
وَكَفَّتْ سَوَابِقَ مِنْ عَبْرَةٍ
كَمَا ارْفَضَّ نَظْمٌ بَعِيدُ الْمَسَاكِ
فَقُلْتُ لَهَا: مَنْ يُطِعْ بِالصَّدِي
قِ أَعْدَاءَهُ يَجْتَنِبْهُ كَذَاكِ
أَغَرَّكِ أَنِّي عَصَيْتُ الْمَلَا
مَ فِيكِ وَأَنَّ هَوَانَا هَوَاكِ؟
وَلَمْ أَرَ لِي لَذَّةً في الْحَيَا
ةِ تَلْتَذّهَا الْعَيْنُ حَتَّى أَرَاكِ
وَكَانََ مِنَ الذَّنبِ لِي عِنْدَكُمْ
مُكَارَمَتِي وَاتّبَاعِي رِضَاكِ
فَلَيْتَ الَّذِي لَامَ مِنْ أَجْلِكُمْ،
وَفي أَنْ تُزَارِي بِرَغْمٍ ٍوَقَاكِ
حُتُوفَ المَمَاتِ وَأسْقَامَهُ
وَإنْ كَانَ حَتْفًا جَهِيزًا فَدَاكِ