تَبَاغَتْ عَدِيٌّ بَيْنَهَا وَتَنَاضَلَتْ
إِلَيَّ وَأَهْلُ العِلْمِ قَاضٍ وَحَاكِمُ
مَا فِي هُذَيْمٍ مِنْ شَرِيفٍ أَعُدُّهُ
إِذَا قَبِلَتْ مِنِّي جُمَيْلٌ وَدَارِمُ
وَنُعْمَانُ أَرْبَى القَوْمِ عِنْدِي وَلَمْ يَكُنْ
لِأُوْقِظَهُ لِرَحْبَةٍ وَهْوَ نَائِمُ