زى كل يوم
الساعه سبعه الصبح
باقوم م النوم
تلطش ايدي فى الكوابيس
لحد ماتوصل للمنبه
حاجتين ف حياتى ماكرهتش قدهم
الصحيان ف السقعه بدرى
وصوت المنبه
احاول افتّح ف عيونى
أذق ف رجل مراتى واحاول أقوم
يافتاح ياعليم
أتمطع كالمعتاد
فتقولى مراتى على نيلة ايه
اضحك بعبط وكأنى مش فاهم
أدخل ع الحمام واسمع موالها اليومي
هو انتوا ايه عفاريت
ولا عود كبريت ف البيت
اتسحب بشويش وانا نازل
ليشوفنى جارنا التحتانى
مادفعتش حق الوصلة من شهرين
وبعتلى بدل المره، اتنين، عشرين
كيس الفول من عم فؤاد
والأهرام من كشك وداد
وتعدى ساعات الشغل تقيله
غياب الحاج سعيد خلّي دم الشغل تقيل
وانا ماتعودتش ابص ف اى ساعات
بظبط نفسى ع الادانات
فى صلاة العصر و يادوب بنسلم
رن موبايلى ... خير
أيوه ياستى
ماتتأخرش وهات وياك دسته ونص جاتوه
الناس هيصلوا العشا وهايجوا
واختى كريمه بتشكر قوى فى الواد
سامعنى ماتتأخرش
يااااه .. ورطه بجد
دى الندوةهى كمان بلّيل
وانا أصلى كاتب حاجه جديده
يعنى خلاص حبكت ع اليوم ده
احسن حل اقفل فى موبايلى
واحضر ندوة أمل عامر
وربنا يهدى مراتى .