أنا لم أسلُ عن أضواء حطينِ
ومَنْ ساروا بأرض الخوخ والتينِ
فما زالوا وما زالت أساميهم
على الجدران والزيتون والطينِ
فكيف الأرض تنساهم ونهر الدم
يسقيني ويروي ذي بساتيني
وأسمع صوتكم تشدو بها الأطيار
لن يمحوكِ من نبضي ومن ديني
وتعزفُ في قصائدكم تباريحا
على أنغامها عاشت رياحيني
أيا وطنا يمر العمر أوهاما على
جسدي ونار الحزن تكويني
قلوبٌ تحمل الأشواق إيمانا
وترفع راية فيها تناديني
غدا يا قدسُ فجر الحبّ يجمعنا
ونقرأ سورة الرحمن والتينِ
فأن القدس قبلتنا سرى منها
حبيب الله.. هذا النور يحميني
أناديكم وصمت الآآآآآه كم
يدوي على سطري.. دواويني
وماء الشعر لا يجري كما في
خاطر الخلجات لا يشفي براكيني
فلسطيني فلسطيني أناديكم أناديني
عروبيُ الهوى قلبي فلسطيني