فجأة بّيوقف المخرج
آخر مشهد في العرض
ومافيش بديل مطروح
مافيش ولا بنى آدم ف الكواليس
الكل مستنى النهايه
وماحدش فاهم
ليه اعتذر بطل الروايه؟
علي مشهد ليل..
بيطلع الجمهور على المسرح
لاجل ما يحضر الزفه
وابتدا يدور الغنا
مبروك عليك
يامعجبانى ياغالى
عروستك الوحشة
بقت حلالك مش حلالى
فيا حبيبتى ماتخافيش
لسة الروايه فى البدايه
والتصاعد ف الدراما
لسة ماابتداش
بس اعرفى ان السقوط
ما كانش أكتر من مؤامرة
وان التنحى ما كانش تجربه
او مغامره
وان كان لابد
من لحظه استسلام غبيه
فاعزريه
شاركيه رفضه الشديد
للمالك الجديد
واسمعى صوت ذكرياته
عن سهم مرسوم على ورقه نتيجه
كانت ف اللحظه الشهيده
هى الوحيدة
اللى كانت شاهده
على تفاصيل براءتة
بس المفاجأه كانت اكبر من سلاحه
والمعانى
كانت اضعف من جراحه
ادخلى من بين مسامه واسأليه
بتحبنى اكتر
ولا السيجاره؟
وليه مشاعرك
ساعة ما تكون ف حضنى
بحسها زى الستاره؟
ده انا عينى حبلى بالمعانى
والرغبه الحلال
فخايف لية تقرب لى
يرتوى عطشى اللى صدا من سكاتك
وعرقك...
اللى أطهر من عذاب الخلق
علمت الطيور تقرا البراح ف عينيك
أنا مش مستحيله عليك
ولا انت مش فاهم كلامى.
ياحبيبتى
نسيت اقولك
لسة التصاعد ف الدراما ما ابتداش
والمشاهد لسة جايه
كل دى كانت يادوب
دقات طبول
بتعلن بداية المسرحيه.