تخطَّ إلى المحتوى

تحرك أيها الشرف المصون

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

تَحَرَّكْ أيُّها الشَّرَفُ المَصُونُ

تَحَرَّكْ كي يَصُونَكَ مَن يَخُونُ

تَحَرَّكْ لا الدُّمُوعُ تَرُدَّ حَقًّا

ولو سالَت بأدمُعِها العيونُ

ولا حُزنُ الشَّريفَةِ سوف يُجدِي

إذا انتَفَخَت مِن العارِ البطونُ

لقد خَذَلُوكَ ثانيةً وها قَد

تشابَهَتِ الظفائرُ والذُّقُونُ

إذا ما الرَّأسُ خانَ فكلُّ ذيلٍ

على الميزانِ قَوَّادٌ خَؤُونُ

تَحَرَّكْ يا مَصُونُ فَنَحنُ نَدري

وتَدري أنتَ أَنَّكَ لا تَهُونُ

وتَدري أَنَّهُم غَبَشٌ تَمَادَى

برَغوَتِهِ وأَعجَبَهُ السُّكُونُ

غَدًا صَنعاءُ تَمسَحُ مُقلَتَيها

بصُبحٍ لا تُخالِطُهُ الظُّنُونُ

غَدًا تَفْتَرُّ عَن غَضَبٍ دَفِينٍ

لهُ في كُلِّ زَوبَعَةٍ شؤونُ

غَدًا سَتَقُولُ حِكمَتَها فَصَنعَا

كَصَنعَا.. لا يَطِيبُ لها الجُنُونُ

هُنالِكَ ثَورةٌ وَقَفَت طويلًا

عَوَاصِفُها وأقعَدَها الرُّكُونُ

غَدًا تَنْقَضُّ فارِشَةً يَدَيها

لِتَخرُجُ لِلصلاةِ بها السُّجُونُ

وتُقسِمُ أنْ تَكُونَ كَما أرَادَت

لها أَحلامُنا أو لا تكونُ

إذا سَئِمَت عَوَاصِفُها وُقُوفًا

فَإنَّ الجَمرَ أَوَّلُهُ غُصُونُ