تخطَّ إلى المحتوى

مسحت عارضي وما ذاك إلا

الخفيف

١٣ بيت

المديح

مَسَحَتْ عارضي وما ذاك إِلاّ

أَنها ظنَّتِ القَتير غُبارا

يا شُموس الحِجالِ كان الشّبابُ ال

جَوْن ليْلاً يستصحب الأقمارا

طَلَع الفجر فاطّلعن علينا

إِنّما تَطْلُع الشموس نهارا

وسهَوْنا عن قَصٍّ أَجنحة العم

ر بما يُصْلِحُ المَعادَ فطارا

وَغَدا يُعتِق العبيد زماناً

ثم أمسى يستعبد الأحرارا

يُفْحِم النّاطقين بالحرف، والكو

كبُ مهما تَبَلَّجَ الصُّبْحُ غارا

ومتى حَلَّ مُشْكِلاتِ الخَفايا

حلّ عن جيد فهمك الأَزرارا

وله المزبر الذي ينظِمُ الأَحْ

رُف زَغْفاً، يثني بها الأَقدارا

قلمٌ خِلْته لكثرة ما يأ

سو كُلومَ الورى به مِسْبارا

لو كتبنا إِليه عُونَ المعاني

أصبحت في مديحه أَبكارا

دُمْتَ في وجنة الرياسة توري

داً وفي ناظر العُلوم احوِرارا

وإِذا كان دونَك اللهُ دِرعاً

جَعَلَ الأَيديَ الطِوال قِصارا

ليس هذا بِمدْحَةٍ إِنَّما نك

تُب أَمثال ذا إِليه اعتذارا