هذا الكتابُ المنتقى والمجتبى
تحمله إلي أنفاسُ الصبا
رقّ وراق نظمه كأنَّهُ
في نعت أهل البيتِ أصحابِ العبا
بالقلم الأعلى يمين قدرة
تخالهُ خطَّ بها وهذبا
ويحسبُ النثر لمن نظمّه
في اللوح من مداد نور كتبا
ريح الصبا تضمخت بطيبه
بطيبه تضمخت ريح الصبا
ومنكب العلياء منه كم طوى
حقائبا تزري بأزهار الربى
من طيبه يفوح قبلَ نشرهِ
نشر الغوالي ونوافِحُ الكبا
فعطرت أنفاسكم وندّه
كلا البرايا مشرقا ومغربا