تخطَّ إلى المحتوى

وبت كأني ساورتني ضئيلة

الطويل

بيتان

الزهد

وبتُّ كأنّي ساورَتني ضئيلة

من الرقش في أنيابها السم ناقع

وكيفَ ينامُ اللَيلُ من ذاب قلبه

من الوجد حتى أسبلته المدامع