بدا ضوء وليس من الصباح
فأشرق في المخادع والبراح
عشت لسناه شمس الصبح حتى
تماحق ضوؤها عند الطماح
فقلت أجذوة من نار موسى
وليس على الممثل من جناح
فأسفرت المخيلة عن إمام
طليق الوجه فياض السماح
وأشرقت البلاد بمستضيء
رجاء نداه يسبق بالنجاح
فنادى الناس بعضهم لبعض
لفرط الجود حي على الفلاح