هلم بنا نحوَ الجزائر يا فتَى
فقد ضاق بي حالي وأقعدني الوجْدُ
هناك غزالٌ قد غدا بسواحرٍ
وخدٍّ به يزهو الأقاحيُّ والوَرْدُ
رياضٌ تروَّتْ من لُجَينِ جداولٍ
وأصوات أطيارٍ تحنّ لها الأسْدُ
أأَوْمَضَ برقٌ أم تبدَّتْ كواكبٌ
وهبَّ نسيم المسك وانشرح الكِبْدُ؟
ديار قصورٍ للملوك تلألأتْ
وحلَّ بها الحسّان والفخر والمجْدُ