أفيقوا بني عمّي بِرَقْي المشارفِ
وجدّوا وكدّوا في اكتساب المعارفِ
فقد ذهب الأعلام والعلم بينكم
ولم يبقَ إلا كلُّ غَمْرٍ وخالفِ
خلَتْ أربُعُ العرفان واستوطن البِلَى
وغفّ غراب الجهل حقًا بشارف
فيا وحشتا من طالبٍ ومدرسٍ
ومنشدِ أشعارٍ وراوي اللطائفِ
ألا أيها الباكي على فقد دارسٍ
وتَلْوِ كتابٍ في أعزّ المواقف
تحسَّرْ ولا تُبْقِ الدموعَ بمقلةٍ
فإنَّ الدروسَ الغرَّ طيُّ الكواسف
ويا طالبًا علمًا مجدًا لنحوه
وماخاف من بُعدٍ وجَوْبِ التنائف
ألا سرْ إلى أخرى لنيل مقاصدٍ
فقد خابتِ الآمال عند المواقف