خذلتنا الخرطوم حتى الثمالة
وأبت أشعاري وحر مقالة
مالها تنكر الجميل وترضى
أن تكون الحجود طبع نذالة
خبروها أنني لمن يتغنى
مفردا في حب لها أقواله
فتغنى بشعره من رجال
حملوه إلى الورى فاستمالا
جهلت قدري مالها تتأبى
اعترافا بما نظمت جزالة
وأنا شاعر يهيم بشعري
كل من هام بالبلاغة مالا