تخطَّ إلى المحتوى

أحسن بمصر وما شاءت مواليها

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أحسنْ بمصرَ وما شاءت مواليها

من لي بهادٍ إلى مدحٍ يُوازيها

عاينتُ أكثَرَ ممّا كنتُ أسمعه

من عزة النفسِ والتقوى بأهليها

محروسةٌ صانها المولى بقدرتهِ

وعينُه لم تزل يقظى تُراعيها

فيها مباني عمادِ المجدِ من قِدَمٍ

تُعَدُّ أعجوبةَ الدنيا مبانيها

من فائض النيل تُسقى مثلما شرعتْ

من فائض العلمِ تسقي مَن ثوى فيها

تباركَ اللهُ ما أشهى خمائلَها

تستنشق الروحُ ريّاها فتُحييها

فالبحرُ أوسطها والبرُّ حاط بها

والسهلُ والوعر كلٌّ من فحاويها

سبحانَ من يجمع الدنيا بواحدةٍ

فتحتوي كلَّ ما تحوي أقاصيها

أهرامُها الشمُّ والآثارُ شاهدةٌ

بعزة المُلْكِ من إعصار بانيها

تُدعى بقاهرة الأعداءِ عن ثقةٍ

ومنبعُ العلم من أسمى أساميها

ودّعتُ قلبي لدى نظمي مؤرّخَه

وَداعَ مصرٍ فإني غيرُ ناسيها