تخطَّ إلى المحتوى

حي المعلم في ميادين البطولة والجهاد

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

حيِّ المعلم في ميادين البطولة والجهادِ

رأسًا يقود الناشئين إلى الهداية والرشاد

ويسوس في حزم الحكيم الجامحين للانقياد

واذكرْ «كمال الدين» بين الثائرين على الفساد

ليثًا أغار على الجهالة في الحواضر والبوادي

وأقام دور العلم يسطع نورها في كل واد

خِدْنُ الرئيس «جمال مصر» وسيفها يوم الجلاد

وفخار «وادي النيل» في بعض الشعور بالاتحاد

ومنار أنصار العروبة في الوقوف على الحياد

أحيا تراث الغابرين وجدّ في جلب العتاد

وأشاد صرحًا قد تداعى من صروح الاقتصاد

«السدّ» في «أسوانَ» ينطق بالجزيل من الأيادي

«والكهرباء» تفيض سحرًا في المفاوز والوهاد

وتعيد ذكرى ما روى التاريخ عن «ذات العماد»

واليوم عيد العلم عيد الظافرين بالاعتداد

النابهين الساهرين على الدراسة في اجتهاد

يا عدةَ الشعب المجيد ترقّبوا صوت المنادي

وتدرَّعوا بالعلم فيه للمجاهد خير زاد

واستهدفوا الخلق الكريم السمح في نيل المراد

غمر السلاح ثغورنا فاهتزَّ من طربٍ فؤادي

ووددتُ لو عاد الشباب وذدت عن أهلي وزادي

وأذقت طاغية اليهود الغرّ مُرّ الاضطهاد

الشعب يهتف للشبيبة في ميادين الجهاد

ويشيد في فخرٍ بأعلام الهداية والرشاد

والقائمين بخدمة التعليم في أسمى المبادي

عاش الرئيس جمال مصرَ وسيفها يوم الجِلاد

والنخبة الأخيار والأنصار في رفع العماد

والمؤمنون بثورة الجيش العظيم على الفساد