بالعَودِ جئنا نُهنّي
فتى المعالي محمدْ
الطيّبَ الذكرِ حقّاً
ربَّ الصنيع المجدِّد
هو الحكيم إذا ما
أرغى الزمان وأزبد
يعودكم في بلاد ال
بحرين عيدٌ تَجدَّد
وابيضَّ لون الأماني
وكان من قبل أسود
واخضرَّ روض التهاني
بعد الجفاف فأورد
فاقبَلْ أمين المعاني
تهانئَ القوم تُحمَد
لا زلت ترقَى بعزٍّ
صرح المعالي الممرَّد
أهلاً بكم وبمجدٍ
تمثِّلون مؤبَّد
آباؤكَ الغرُّ كانوا
أهل الوفاء المخلَّد
ساسوا البلاد بحزمٍ
فصيَّروا العيش أرغد
آثارهم قد سلكتم
في نصح شعبٍ ليسعد
آل الخليفة حقّاً
نظيركم ليس يوجد
فكلكم للمعالي
ماضي العزيمة مفرد
حباه مولاه رشدا
فكان في ذاك أوحد
لكم حجاً وعقول
تسمو وعز مؤيد
نشأْتم في بلاد
بفضلها الشعر ينشد
أنتم شموس المعالي
أضأتم كل مشهد
وكل بدر نسْلتم
بفضله الكل يشهد
قد بارك الله فيهم
بالعقل كلٌّ تغرَّد
للعُرْب تاريخ عز
يعنو له كل أمجد
كتبتم منه فصلاً
بكل سيفٍ وأملد
فأنتم أهل حكم
وأهل رأي مسدد
وحبكم في قلوب ال
جميع حقّاً توطد
أشبال عيسى هنيئا
أفضالكم ليس تجحد
لذاك نادى المنادي
فينا وصاح وردَّد
أخو المعالي محمد
قد عاد والعود أحمد
قد عاد في خير حال
وبلبل المجد غرَّد