وَيَوْمَ نَهاوَنْدٍ شَهِدْتُ فَلَمْ أَخِمْ
وَقَدْ أَحْسَنَتْ فِيهِ جَمِيعُ الْقَبائِلِ
عَشِيَّةَ وَلَّى الْفَيْرُزانُ مُوايِلاً
إِلَى جَبَلٍ آبٍ حِذارَ الْقَواصِلِ
فَأَدْرَكَهُ مِنَّا أَخُو الْهَيْجِ وَالنَّدَى
فَقَطَّرَهُ عِنْدَ ازْدِحامِ الْعَوامِلِ
وَأَشْلاؤُهُمْ فِي وَأْيِ خُرْدٍ مُقِيمَةٌ
تَنُوبُهُمُ عِيسُ الذِّئابِ الْعَواسِلِ