رَمَضَانُ.. مَا بِكَ لِلْوَدَاعِ تَتُوْقُ؟
أَوَلَمْ تَجِدْنَا لِلِّقَاءِ نَلِيْقُ؟!
هَلْ عِفْتَنَا؟ وَزَهِدْتَ فِيْ إِكْرَامِنَا؟
وَرَغِبْتَ عَنَّا.. أَيُّهَا الْمَرْمُوْقُ؟
إِنْ كَانَ مَنْ تَقْصِيْرِنَا وَذُنُوْبِنَا
فَإِلَيْكَ يَا رَبَ الْوُجُوْدِ.. نَضِيْقُ
لَانَتْ عَزَائِمُنَا.. وَخَارَ طُمُوُحُنَا
وَلَهَتْ بِنَا الدُّنْيَا،فَكَيْفَ نَفِيْقُ؟!
يَا رَبِ أَنَتَ المُسْتَعَانُ فَخُذْ بِنَا
نَحْوَ النَّجَاةِ.. فَأمْرُكَ الْمَوْثُوْقُ
والْطُفْ بِنَا.. يَا رَبَّنَا.. فِيْ شَأْنِنَا
إِنَا لِجُوْدِكَ يَا سَمِيْعُ.. نَتُوْقُ