تخطَّ إلى المحتوى

أهلا بمقدم سيدي لمكاني

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

أهلاً،، بمقدمِ سيدي، لمكاني

عطّرتني،، بحضورك الفتَّانِ

أهلاً، بمن سَبَكَ القصائدَ عسجداً

طافتْ على الدنيا، بحُسْنِ بيانِ

يا رائدَ الفكرِ الأصيلِ، تحيةً

ممزوجةً.. بالفُلِ.. والريحانِ

نبغي بها الحبَ الجميلَ، لسادةٍ

جادوا لنا، بالعلمِ، والإحسانِ

يا سيدي هذي مناهجُنا سمتْ

بالخيرِ في الدارينِ،، للإنسان

فقهٌ،، وتوحيدٌ،، وعلمٌ نافعٌ

صرنا به من أعظمِ البلدانِ

في فكرِنا، في أمنِنا، ما مثلَنا

في سائرِ الأنحاء، والأوطانِ

نسمو بمشروعاتِ فكرٍ رائدٍ

نالتْ مقامَ الفخرِ،، في الميدانِ

فَطِنٌ أنا مشروعُ فكرٍ قائمٍ

وهناكَ رِفْقٌ،، في مجالٍ ثان

وملُوكُنا ياسيدي أسدوا لنا

فضلاً يُجمِّلُنا،، مدىٰ الأزمانِ

منذُ القديم، وهمْ على دستورنا

أفكارُهمْ،، من منهلِ القرآنِ

ومِنْ الحديثِ المصطفى، في سُنّةٍ

نحيا بها،، في عزَّةٍ،، وأمان

واليومَ، سلمانُ المليكُ يقودُنا

نحو العلا.. في حكمةٍ وتفانِ

الحزمُ والعزمُ القويُّ، سبيلُهُ

من أجلِ دكِّ براثنِ الشيطانِ

في كلِّ جُزءٍ،، بالبلادِ عيونُه

جندٌ،، أزاحوا شأفةَ الخذلانِ

وكذا الجنودُ على الحدودِ تسابقوا

والنصرُ موعدهمْ على العدوانِ

يا ساكنَ الأرواحِ، هذا عهدُنا

لبلادِنا،، رسمٌ على الوجدانِ

لا ينمحي، مهما تطاولَ عهدُهُ

بل راسخٌ،، يبقى مع الأزمانِ

آمالُنا،، ونعيمُنا،، وحياتُنا

في موطنِ الآباءِ،، والإخوانِ

نفديهِ بالأرواحِ كي يبقىٰ لنا

ويعيشَ في أمنٍ من الرحمٰنِ

لا خيرَ في الدنيا، بغيرِ نعيمِهِ

في ظلِّ شرعٍ،، قائمِ الأركانِ

في ظلِّ حكامٍ سعوا من أجله

كي يستنيرَ،، بنعمةِ الإيمانِ