إِذَا أَرَادَ بِكَ الْمَوْلَىٰ مَحَبَّتَهُ
دَعَاكَ كَيْ تَبْذُلَ الْإِحسَانَ لِلْخَلْقِ
فَطَابَ عَيْشُكَ مِمَّا نِلْتَ مِنْ خُلُقٍ
وَزَادَ خَيْرُكَ بِالْإِنْمَاءِ فِي الرِّزْقِ
وَنِلْتَ أَجْرَاً وَمِقْدَارَاً وَمَنْزِلَةً
وَحُزْتَ رِضْوَانَ ذِي الْإِحسَانِ والرِّفْقِ
وَفَوْقَ ذَلِكَ فِي الْأُخْرَىٰ تَرَىٰ عَجَبَاً
وَقُد أُجِرْتَ مِنَ النِّيْرَانِ بِالْعِتْقِ
هَٰذِيْ خَصَائِصُ أَهْلِ الْبِرِّ مِنْ قِدَمٍ
مَنْ أَخْلَصُوْا سَعيَهُمْ لِلهِ بالصِّدْقِ